الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

شيزوفرينيا


شيزوفرينيا
صديقي ، هل حدثتك قبلاً عن ذلك المرض ، لا يحضرني اسمه او لقبه ولكن اظنني على علم ببعض اعراضه
يبدأ بعدم رضاك عن الواقع ثم كراهيته ورفضه ثم تتطور الحاله الى انكره نهائياً،
 ما يلبث عقلك الباطن ان يهيئ لك ما تريد ،
بين ما كنت تريده بشده وذلك الذي تنكره لتعيش بعدها متخبطاً بين واقع تمنيته و اخر تهرب منه ،
ها هي ذاكرتي المتخمة بالصراعات حول الماضي ، والقلق والتوجس من المستقبل قد تكرمت بتذكر بعض
المعلومات حول اسم هذا المرض ، انفصام في الشخصيه ، او كما يطلق عليه علمياً الشيزوفرينيا
اظن يا صديقي اني بلغت مرحله متقدمه من هذه الاعراض فها انا اشعر بـ الحنق والعن هذا الواقع البغيض !
ولكني كلما حاولت صفع ذلك الواقع و اهانته اجد في اذلالي وتحطيمي ، لا اعلم متى تتطور حالتي ؟
اصبحت اجهل العوارض التاليه ، قد اكون بلغتها حقاً ، انت تعلم المريض لا يعترف ابدا بمرضه
ربما اكون قد بدأت في توهم الشخوص و الوقائع ! ، وربما اكون انا لست ذلك الشخص الذي عليه !

ترى هل انت صديقي حقاً ؟! ام انا اتوهمك انت ايضا !

الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

رساله (1)


لا اعلم من اين ابدأ الحديث ، لكنه يتوجب ان اجد بداية ، فكما هو معلوم لكل بداية لا بد من ان تلحقها قرينتها النهاية ! ،
ما لي قد استغرقت فالحديث عن البدايات والنهايات ، اين كنت ؟! ، بداية الرسالة ،
الرحيل ، نعم هذا ما اردت الحديث عنه ، يؤلمنا كثيرا رحيل شخص انسنا وجوده ، تعلم يا عزيزي لكل حضور غياب
ولكل قدوم رحيل  ، كما لكل بداية نهاية ، انها متلازمة لا تحل احداهم حتى تتبعها اخوتها
كما العمله المعدنية لا وجه ثالث لها ، لا تؤاخذني بما نسيت يا سيدي ، ها انا مره اخرى عدت لـ اتحدث عن البدايات والنهايات
ولكن ألسنا خاضعين لهذا القانون ؟! ما نحن الا انصاف بدايات تكتمل بنهاياتها ،
حلقات متراصة فوق بعضها اكبرها ميلادنا وموتنا ، الم اقل لك يا صديقي كلما حاولت الهروب من البدايات والنهايات عدت لها
وهذه هي نهاية رسالتي ، فكما تعلم لكل بداية نهاية !

الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

اغتراب



اطوف العالم بجناحيا حراً ثم ماتلبث ان تقذفني الرياح الى هنا من جديد
لا اعلم هل هي الاقدار تسيرني كيفما تشاء
او انه حنين خفي يستشري بي كلما ابتعدت
كلما انغمست في ابتعادي زدت استوحالي في الاقتراب

دائرة هي كلما اتسع قطرها عدت الى حيث بدأت منها 

السبت، 6 يوليو، 2013

الرحيل


بين كل تلك الابواب اقف اتأمل الداخلين والخارجين المكان يعج بالبشر لكني وحدي
لا محل لي معرباً  ولا مسمى لا انا مسافر ولا انا منتظر لعزيز قادم ، انا فقط كتلك المقاعد ،
تفتك بي الوحشه وتنهشني الغربه ، شخوص راحلون واخرين قادمون لا يُعلم الى اين السبيل
اقدار تسيرني وتسيرهم ، في كل مرةٍ ادعي انها الاخيره يعود الرحيل ليرمني صفراً من جديد
اتوهم القرب في العابرين حمقاً فما يلثبوا ان يرحلوا ، متى يذق الرحيل طعم رحيله ويرحل ؟

متى يعذبه الفراق فيكف عن تفريقنا ؟

طفوله



وسط عبثيه لا تعجبه ولا ذنب له فيها يفتش عن طفولة اغتصبت منه ،
 يسرق خفيتاً من بين حطام هذا العالم الذي لا ينتمي له بعضاً من طفولته .

ثوره



في ليلة صافيه اخذتني احلام اليقظه من عالم الممكن والمتاح الى مايبقى حبيس الاحلام ،
كل تلك الفوضى الحلميه من منها يستحق ان يجسد واقعا ومن لا ؟
اخذت انبش كل تلك الاحلام ،
تستهوني دائما فكرت الترحال والسفر بين بقاع الارض في ازمان مختلفه ،
احلم ان ازور ارض ادباء الفقراء (روسيا) ، كثيرا ما اشعر اني ان بعضي ينتمي الى هناك ،
احن لبرد سيبريا القارص ، وكأنني قد نفيت فيها قبلاً في عهد قياصرتها ،
ان احضر المعارك الطاحنه في ثورتها البلشفيه ، وتلك الخطابات الرنانه التي يلقيها لينين
وان اكون احد الجنود البواسل الذين دافعوا عن ستالينجراد
وان احتفل مع العوام بسقوط الاتحاد السوفيتي الى الابد
والى المانيا حيث اكون احد جنود الرايخ النازي وان احيي هتلر "هاي هتلر "
ومن هناك ايضاً اشهد سقوط جدار برلين واعبر بين الالمانيتان دون اذونات
وان ارتحل على حصاني الى اسكتلندا و احارب جنبا الى جنب والاس ضد بريطانيا العظمى
ان اقتحم سجن الباستيل و ابدأ مع الثوار تغير شكل فرنسا الى الابد ،
وان اطلق اول رصاصه من بندقتي على الجيش البريطاني مع الجنود الفرنسيين حتى تستقل امريكا
و اعود من هناك الى مصر لـ اكون ممن احتفلوا بثورة يوليو 52 ومن استقبلوا الجيش المصري بالترحاب
وافرح بـ انتصار مصر 56 على العدوان الثلاثي ، وان اكون شاهداً على النكسه من رفضوا العوده من الجبهه
ان اعبر القناه مكبرا ورافعا علم مصر على الضفة الاخرى من القناه ،

اريد ان اكون صوت يصرخ ثائرا ضد الظلم والطغيان في هذا العالم 

الجمعة، 5 يوليو، 2013

هروب ماضي

وقف للحظات امام المراه يتحسس ملامح وجهه ، كيف اصبحت هذا الذي انا عليه؟
تلاطمت الاسئلة في رأسه لا اجابه ولم يعد هو الذي كان
شوهته الايام ، تحول الى مسخ لم تكن يوما هذه حياته او امانيه

انه اليوم صوره من ماضي لم يعد موجود