الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

رساله (1)


لا اعلم من اين ابدأ الحديث ، لكنه يتوجب ان اجد بداية ، فكما هو معلوم لكل بداية لا بد من ان تلحقها قرينتها النهاية ! ،
ما لي قد استغرقت فالحديث عن البدايات والنهايات ، اين كنت ؟! ، بداية الرسالة ،
الرحيل ، نعم هذا ما اردت الحديث عنه ، يؤلمنا كثيرا رحيل شخص انسنا وجوده ، تعلم يا عزيزي لكل حضور غياب
ولكل قدوم رحيل  ، كما لكل بداية نهاية ، انها متلازمة لا تحل احداهم حتى تتبعها اخوتها
كما العمله المعدنية لا وجه ثالث لها ، لا تؤاخذني بما نسيت يا سيدي ، ها انا مره اخرى عدت لـ اتحدث عن البدايات والنهايات
ولكن ألسنا خاضعين لهذا القانون ؟! ما نحن الا انصاف بدايات تكتمل بنهاياتها ،
حلقات متراصة فوق بعضها اكبرها ميلادنا وموتنا ، الم اقل لك يا صديقي كلما حاولت الهروب من البدايات والنهايات عدت لها
وهذه هي نهاية رسالتي ، فكما تعلم لكل بداية نهاية !